ابن حبان
28
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَحَبَّ الطَّاعَاتِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَا وَاظَبَ عَلَيْهِ الْمَرْءُ وَإِنْ قَلَّ 323 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : " كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يدوم عليه صاحبه " 1 .
--> 1 إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وأحمد بن أبي بكر : هو أبو مصعب الزهري قاضي المدينة ، وأحد شيوخ أهلها ، راوي " الموطأ " عن مالك ، وهو آخر الموطآت التي عرضت على مالك ، وفيه مئة حديث زيادة على سائر الموطآت ، وهو لم يطبع ، والحديث في " الموطأ " برواية يحيى الليثي المتداولة 1 / 187 في الصلاة : باب جامع الصلاة ، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 6 / 176 ، والبخاري " 6462 " في الرقاق : باب القصد والمداومة في العمل . وأخرجه عبد الرزاق " 20566 " ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " " 934 " عن معمر ، وأحمد 6 / 46 عن أبي معاوية ، و 6 / 51 ، وفي " الزهد " ص 24 ، 25 ، والبخاري " 43 " في الإيمان : باب أحب الدين إلى الله أدومه ، ومسلم " 785 " " 221 " في صلاة المسافرين : باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك ، والنسائي 8 / 123 في الإيمان وشرائعه : باب أحب الدين إلى الله عز وجل ، والبيهقي في " السنن " 3 / 17 ، من طريق يحيى بن سعيد ، ومسلم " 785 " " 221 " أيضاً ، وابن ماجة " 4238 " في الزهد : باب المداومة على العمل ، من طريق أبي أسامة ، والترمذي " 2856 " في الأدب ، وفي " الشمائل " " 304 " ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " " 933 " من طريق عبدة بن سليمان ، والبيهقي 3 / 17 من طريق أنس بن عياض ، كلهم عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد . ولفظ رواية يحيى عند البخاري ومسلم والنسائي " وكان أحب الدين إليه ما داوم صاحبه عليه " قال الحافظ في = رواية المستملي وحده " إلى الله " ، وكذا للمصنف " يعني البخاري " ومسلم من طريق أبي سلمة ، ولمسلم عن القاسم كلاهما عن عائشة ، وقال باقي الرواة عن هشام : " وكان أحب الدين إليه " إي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصرح به المصنف في الرقاق في رواية مالك عن هشام [ يعني التي أخرجها ابن حبان هنا ] ، وليس بين الروايتين تخالف ، لأن ما كان أحب إلى الله كان أحبَّ إلى رسوله . وأخرجه أحمد 6 / 94 و 147 و 203 و 279 ، والبخاري " 1132 " في التهجد : باب من نام عند السحر ، والنسائي 3 / 208 في قيام الليل : باب وقت القيام ، والبيهقي في " السُّنن " 3 / 3 من طريق شعبة ، والبيهقي 3 / 17 من طريق سفيان ، كلاهما عن أشعث بن أبي الشعثاء ، عن أبيه ، عن مسروق ، عن عائشة . وأخرجه أحمد 6 / 113 ، والنسائي 3 / 222 ، في قيام الليل : باب صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك ، من طريق أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عائشة . وأخرجه أحمد 6 / 165 ، ومسلم " 783 " " 218 " في صلاة المسافرين : باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره ، من طريق ابن نمير ، عن سعد بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة ، وفيه : قال : وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته . وسيورده المؤلف برقم " 353 " من طريق يحيى بن أبي كثير ، وبرقم " 2571 " من طريق سعيد المقبري ، كلاهما عن أبي سلمة ، عن عائشة . ويخرج من كل طريق في موضعه . وأخرجه أحمد 6 / 289 ، والترمذي " 2856 " في الأدب ، وفي " الشمائل " برقم " 305 " من طريق الأعمش ، عن أبي صالح قال : سئلت عائشة وأمُّ سلمة : أي العمل كان أحبَّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالتا : ما ديم عليه وإن قل . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وأخرجه من حديث أم سلمة : أحمد 6 / 304 و 305 و 319 و 320 و 321 و 322 ، والنسائي 3 / 222 في قيام الليل : باب صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك ، وابن ماجة " 1225 " = في الإقامة : باب في صلاة النافلة قاعداً ، و " 4237 " في الزهد : باب المداومة على العمل من طريق أبي إسحاق ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة .